كتبت: د.سجى أبوزيد
و راح عقلي يجوب بي
أرجاء الذكريات والعهود
يوم تلاقينا لأول مرة
يوم رأيت عيونه السود
ويوم جاءني ليخبرني
أني حب عمره
وهدفه المنشود
يوم أخبرني أن الصدف
كانت للقائنا جنود
وأنه لا مفر من حُبي
فهو بحُبي موعود
وأنه لا فراق لنا
وإن واجهنا العالم عنود
و رقص قلبي فرحًا
حتى أن الضلوع شهود
وما إن أفقت من ذكراي
حتى همَّت الدموع ركوض
فهو الآن من فارق
من هجر بكل برود
من أحب البُعد
بعد أن دعا بي في السجود
من كسر قلبي
و لَم يأبه بالوعود
ألم يعدني بالبقاء ؟
فما له الآن غير موجود.






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
(وتين الحضن والسكن بقلم خالد عبد العظيم عويس
مرفوعة الرأس بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري