كتبت: أمل سامح
فرأيت حمامي مغمور بالبخار و مصطحب بدخان بسيط فنظرته الى سخان المياه لكي يطمئن قلبي بانه لا يوجد به شيء ، فرايته بخير لكنني سالته نفسي من اين يأتي ذلك الدخان ؟ لكنني لم اهتم كثيرا ، وقلت لنفسي انني اتوهم وكل شيء اشعر به لا يوجد له اساس وهو مجرد وهم في خيالي ، لأنني لم استطع النوم ليومين متواصلين ، ثم اغمضت عيني مره اخرى لأثبت لنفسي انني اتوهم وكل ما اشعر به ،واسمعه مجرد اوهام اختلقها عقلي ، لكنني انصدمت كثيرا عندما سمعت نفس الانفاس قريبه جدا من اذني ، فبدا الرعب يسيطر علي وفتحته عيني مسرعة وانا التفت حولي وارتجف ، والخوف يتملكوا مني فلمحت طيفا يظهر في زجاج نافذه حمامي ،وحينما رايته ارتعبت كثيرا ونبضات قلبي تسارعت من الخوف ، وتصلبت قدماي ، ولم استطع تحريكها ، حتى لم تأتيني القوه لأنظر خلفي لأرى ان كان يوجد شيء حقا ام انني اتوهم ! فكل ما قدرت عليه هو ان اسحب منشفتي ، وملابسي ، واخرج مسرعة الى غرفتي ، وانا اقول لنفسي لا يوجد شيء كله هذا مجرد اوهام في عقلك ، انتي فقط تتخيلين ، ثم دخلت الى غرفتي واغلقته الباب بحكمه وارتديت ملابسي وذهبت الى فراشي لأنسى كل ما حصل معي قبل قليل ، واحاول اقناع نفسي انني اتوهم ، وانه لا يوجد شيء وحينما سندته راسي على مخدتي وبدأت اهدا قليلا جاءت عيني على الحائط الذي كان امامي فقمت ارتجف حينما رأيت……






المزيد
السند الحقيقي بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
الأمانة أجمل
يوم النجاح