لكل وقت جماله..
فلولا الشتاء ما شعرنا بجمال الربيع ،
ولولا العمل ما شعرنا بقيمة وقت الفراغ ،
ولولا الشدة ما شعرنا بجمال الرخاء ،
ولولا المحن ما شكرنا المنح.
أجمل لحظات السعادة هي التي تأتينا بعد صراع مع أقسى التجارب و أشد الأوجاع .
كلما قست التجارب، و اشتدت المحن؛ كلما زادتنا قوة وصلابة ورغبة في التحدي .
تحدي أوجاعنا وهمومنا.. تحدي الحزن واليأس والاستسلام.. تحدي القسوة والخذلان ..
مع كل لحظة خذلان من البشر، يمنحك الله القدرة بعدها في التخلي.. التخلي عن الاحتياج للناس، التخلي عن العلاقات المؤذية، التخلي عن كل ما قد يسبب ألمًا نفسيًا.
وأعظم هبة من الله أنعم بها على الإنسان هي النسيان.
ثم يمنحك الله سكينة واطمئنانًا يُثلج قلبك..
يمنحك علاقات طيبة مريحة وأناس يشبهونك، وعلاقات صادقة اجتمعت في الله..
يمنحك حكمة في التعامل، يمنحك نظرة صائبة تجعلك تركز على أهم الأهداف بحياتك.. علاقتك بالله وعملك وطموحاتك وأهدافك، وليس على البشر.. يصبح وجودهم الذي لا يضر لطيفًا..
ونقطة التحول في حياتك تكمن في العزيمة والإرادة.. هنا يكون الحاضر هو الفارق الوحيد الذي يملك أكبر تأثيرًا بين ألم الأمس ونجاح الغد..
هو العصا السحرية التي يمكن أن تخرجك من آلام الماضي إلى حياة جديدة مختلفة ، تملك وحدك زمام أمورها..
بذاتك فقط تنهض من جديد..
بيدك فقط أن تجعل القادم أفضل..
استثمار الحاضر هو أكبر سلاح تحارب به كل قاسٍ مضى في حياتك..
أن تترك كل ما مر خلف ظهرك، وتخرج من قلب الألم بعزيمة وإصرار على التركيز في القادم..






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد