كتبت: نوران الشوادفي
كلًا منا لديه قلب، وعقل، وضمير، ولكن يوجد من لديه القدرة على التحكم في قلبه، ويوجد من يتحكم قلبه في كل خطوة في حياته، أسوء شيء يفعله بك قلبك هو الخضوع للعشق، يمكن أن تتحدثون الآن وتقولون أن ما أبوح به هراء؛ لأن العشق والوقوع في الحب هو من أجمل ما تشعرون به، ولكن ما أقوله هو الصواب، عندما تقع في الوقت الخطأ، فهناك وقت لا يسمح لك بالشعور بذلك الحب، وأسوء شيء عندما تتعلق روحك بشخص ما، ويأتي قائد حياتك وهو الضمير، ولا يسمح لك بالمكوث معه، ويكون قلبك كقاعة حرب، وتسير الصراعات بين القلب، والضمير، ويأتي الثالث الناقد والمفكر، والفاصل في جميع القضايا، ويحكم عليك بنسيان من تحب، ويوهمك بأنك ستكون بخير إن كنت وحيدًا؛ ولكن مع مرور الوقت عندما تحكي لوسادتك، وغرفتك المظلمة عن ما حدث تشتاق لذلك الشخص، الذي تعلقت روحك به، وتدق طبول الشوق، ويعترف قلبك، وعقلك أنك تحب ذلك الشخص؛ ولكن بعد ماذا بعد كل ما حدث، وتركك له بعد أن فقدته، ولا تعلم هل سيعود أم لا؟ أخبروه أني أحبتته وعشقته، أريد أن أراه ولو لحظة فقط لكي يهدأ قلبي، ويذهب ألم الاشتياق، هو سيفهم ما أريد قوله عندما أراه، فقط أخبروه أني أنتظر، وإن لم ألتقي به في الدنيا فسوف ألقاه في الآخرة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني