كتبت: خلود سعد
تُدعى آسيا،
كانت مثلها مثل قارتها، تستطيع أن تحتوي بلادًا وجُزرًا ومُدنًا وشوارع وبيوت، قلبها يستطيع أن يُعطيك الدِفء برغم قساوة البرد، عيناها كانت تستطيع أن تُعطيك الأمان برغم الكوارث التي حولك، هي كالشمس و أنت في حضرتها لا تنتظر الليل، ستظل دائمًا في نورها، هي كالشعاع من الأمل عجزت عن تصوره يومًا ما، هي مثل الخَمر و أنت ثَمِل أمامها لا حول لك ولا قوة، هي مثل ذكريات الماضي الجميلة، والحاضر المبهج، والمستقبل المشرق.
ولكن، آسيا مثل قارتها، برغم بزوغ جمالها الواضح، ورغم صفاتها التي لم آراها من قبل، كانت مثلها مثل اسمها، كانت قاسية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى