كتب: محمد محمود
عجبًا لجرح عميق أتذكره كل يوم! بسببه لم أعد كما كنت من قبل، أصبح عقلي مشتت من كثرة التفكير فيه، جعل حياتي كالغرفة المبعثرة، جعل حياتي ممتلئة بالحزن والحسرة، جعلني أتظاهر بالإبتسامة من الخارج، ولكن بداخلي صراعات وأحزان لن تنتهي بعد، كلما أردت الإفصاح عنه، أجد شئ بداخلي يمنعني، وكأنه يقول لي: ” أصمت وضع الأحزان بداخلك” ما أسوأ الماضي حقًا! ماضي لعين يجعل حياتك مشتته وغير مستقرة أبدًا، يؤثر عليك تأثيرًا كاملًا، تأثير يجعلك فاقد الأمل في كل شئ، تأثير يجعل عندك تشاؤم لما هو مقبل عليك، هذا الماضي اللعين أثر عليّْ تأثير عميق، جعلني أدفع ثمنه كل يوم، يأتيني مثل الشبح في كل ليلة، ولا يرحمني حتى في نومي، أصبحت الكوابيس ممتلئة بهذا الجرح الأليم، مات الشعور عندي بسببه، أتمني من الله أن يبعده عن تفكيري أشد البعد، وأن يجعل حياتي كما كانت من قبل هادئة، وأن يرزقني الهداية والبعد عن التشتت في الأمور.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني