كتبت: همت أحمد
لقد أصبحت وحيده مره أخرى، تخلي عني الجميع لا أحد بجانبي، لا أحد يحبني مثلما أحبه، يتظاهرون بالحب لي ولكنهم العكس، لا أجد من يحبني ويظل بجانبي حتي أفارق هذه الحياة، أري أصدقائي عندما يتعثرون يجدون من يقف بجانبهم ويساعدهم، ولكن عندما أتعثر لا أجد أي أحد بجانبي لكي يساعدني، فقط أنا وحيده لا أحد معي، أجلس داخل غرفتي المظلمة وحيدة أضم ركبتي إلى صدري وتهطل دموعي، وتزداد كلما تزكرت شيء كان معي ورحل، ولا أدرك هل سوف يعود مره أخره أم لا؟ وفي منتصف الليل تحت ظل القمر أتي وأظل ماكسه على شاطئ البحر ، أشكي له همومي وحزني وكل شيء يؤلمني من الداخل ، أذهب وأمسك بالقلم لكي أكتب حزني فيبكي قبل أن تهطل دموعي، أصبح وجهي باهت لقت أختفت تلك الأبتسامه التي كانت ترتسم علي وجهي مع من أحبهم، ولكن عندما رحلو أخذوها معهم ولم يعودو بعد.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى