كتبت:أسماء علي محسن(زمرده)
جاء اخيرا من يعوضني عن مراراه كل البشر جاء حنونا وفاق كل توقعاتي أستعدت الحياه بوجوده بجانبي دائما هو مصدر أماني وسعادتي يعاملني كطفلته لا أخشي أي فعل حتي وإن كان خطأ لا أخاف بوجوده جانبي لاني علي يقين أنه سيصحح أخطائي حتي وإن كان يود عقابي فبمجرد أن يراني علي وشك البكاء يتناسى كل شيء ويصبح مصدر الأمان والحنان لي جاء وكأنه يعتذر عن ما فعله البشر بقلبي أصبحت بوجوده فتاه أخري لا اخشي شيئا لاني علي يقين انه معي دائما أصبحت لا أتمني شيئا سوى أن يحفظه الله لي دمت لي سندا وحبيبا وملجئا






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى