كتبت:دعاء مدحت حسين هلال
“ياربّ جِئتُكَ والاحَمـالُ مُرهِقـةٌ
والقلب محطمًا من كثرةِ ديجور المعاصي؛ رجعت تائبًا مذللاً أخطو خطايا وأنا في قمه خُذلاني، لتقصيري، لامحو زلات زنوبي وأنا مستعدًا للوضوء تضرعًا لغفراني ومن أول وقوفًا أمامك، وأنا ينصع بياض فؤادي وسجودي بين عرشك أضاء عتمة فؤادي وبكائي رجائًا لعفوك أدركني لغفلتي، وأنا بينك كنت مفتقد راحةً السلامي






المزيد
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد
أعجز عن التعبير بقلم الكاتب هانى الميهى
رمادُ الرسالةِ الأخيرة بقلم أمجد حسن الحاج