كتبت ملاك عاطف
وقد وجدَتْ الحُروفُ لها مخبأً، وما زلتُ أُفَّتِشُ عنها؛ لأَّنَ لُعبةَ الغُّميضة من طرفٍ واحِدٍ والّروحُ أرهقَها اختِباءُ رُقَعِ الّتَماسُكِ الواهنِ بينَ تَشَّقُقاتِ سُكونِها.
وبَيْنما أُفَّتِشُ رأيْتُ حُمرةَ عُيونِ أيلولَ تَستَشيطُ غضباً وتنفِجِرُ دمعاً على أّيامِهِ اّلَتي انصرَمَتْ وفَّتَتْ فوقَ قلوبِنا نكتاتِ الصُراخِ الّصامت!
وبينما أُفَّتِشُ سَمِعْتُ صداقَتي تتضَّرَعُ ثُّمَ تنخَرِطُ في أوتارِها الّشَهقاتُ ثُّمَ تهذي بالخَلاص!
وبينما أُفَّتِشُ داسَ شُعوري حُطامَ الأحلامِ دونَ قصدٍ ورشَحَ دمُ الّتَبَّلُدِ المُميتِ من قدمَيْه!
وبينما أُفَّتِشُ رأيتُ شظايا القَصَصِ المُتَطايِرةِ تتخَّبَطُ وتنهالُ على طيفِ الحَ.ر-بِ تُشَّتِتُه!
وبينما أُفَّتِشُ ابتلَعَتْ أحاسيسي غفوةُ هربٍ هارٍ وأغرقتْها بالّلا شيء!
وبينما أُفَّتِشُ وجدتُ كُّلَ حُزنٍ، كُّلَ ألمٍ، كُّلَ بقايا الأشياءِ والحَكايا والآمال، وجدتُها منهارةً وما وجدتُ ضاّلَتي، وظَّلَ الحَرفُ مُنسَحِباً مِن فِكري ومن وجداني ومن بينِ أنامِلِ الّدافع، ظَّلَ ساكِتاً لا يُجيب، ظَّلَ سراباً أو هواءً ينزلِقُ في الفَراغِ،
أتحَّسَسُهُ وأُغلِقُ أصابِعَ كلماتي فتنكمِشُ على أكُّفِ العِباراتِ ويبقى أثرُ كُّلِ ذاكَ في دخيلَتي يوجِعُ ويَحْرِقُ بلا مُسَّكِنات، بلا ألوانٍ، وليسَ بلا ضياع! ثم، ثم لم أجد ما أكتب به.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى