بقلم: إسراء سليمان
هل تظن بأن الله قد نسيك؟!!
هل تظنه ظلمك؟!!هل يأتي على بالك أنه -تعالى اسمه- مثل صديقك الذي نسيك في ضيقك؟!!من أوحى إلى رحم أمك بأن يوفر لك المأوى والغذاء حين آواك تسعة أشهر، حتى تستنشق الدنيا، أتظنه ينساك؟!! ربما لست من أولياء الله الصالحين، ولست تعبده حق عبادته، ولكن هو الحق، أتظنه يهوى الباطل؟!!!ربما لا تستحق الغفران، أو قد تعتقد أنك أصغر من أن يُغفر لك، لكن هو أكبر من يتركك، هو أكبر وأعظم وأكرم، إن أذاقك النقم، فتأكد أنه يفعل ذلك لأنه يراك قد زادت خطاياك، فأراد أن يبرّئك منها، إن ظننت أنه أغلق باب رحمته في وجهك، لا والله، إن رحمته وسعت كل شيء، إن فقدت عزيزًا…فأعلم أن الله يرى في بقائه عصيان، فأراد أن يأتي إليه على طاعة، أو ربما لو عاش، لعاش فاقدًا صحته، محتاجًا، لو تأخرت فرحتك، فاعلم أن الله إما يرى فيها حزنك فأبعدك عنها، أو هو يزينها لكي تليق بعبده، كل شيء يمر ويهون، لكن ثق بالله، وكفاه وكيلًا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر