كتبت: رويدا محمد
مُبارك لجميع طُلَّاب الثانوية العامة، فمهما كانت تلك النتيجة فشكر الله، لا تدري أين الخير لك، فأنتَ تظن أن هذا هو الأفضل لك، ولكن مِن المُمكن أن يكون الشر والدمار لك، فمرورك بهذهِ المرحلة بكامل قواك العقلية فأنتَ تستحق التهنئة عزيزي، مهما كانت النتيجة، فلقد تخطيت سنة كاملة مِن الضغوطات، لكن لا تنسى أنها مرحلة مِن مراحل حياتك، وستكون يومًا مِن الأيامِ ذكرى، فلا تجعل الكرب والشجو يسكن قلبك بل احمد الله على ما أعطاك، فهي خطوة مِن آلاف الخطوات في حياتك، لا تأنب ضميرك ولا تقول لنفسك العبرات التي تحطمك، لن يفيد بشئ بل سيضرك، فنجاح الحقيقي أن ترضى بما كتبه الله لك، لا تنسَ “إن بعد العُسرِ يُسر”
أولياء الأمور لا تحطم ابنك بكلماتِ بذيئة تزعزعه نفسيًا وتدمره، فهذا هو القدر والنصيب، فهون عليه، ولا تجعله حزين، فهناك بعض الأهالي لقد دفنوا روحًا لهم داخل التراب، فماذا نفعت هذهِ النسب لهم؟
فأصبح لذة فؤادهم تراب، وسكن الوُجُوم قلوبهم، فحمدوا الله على ما رزقكم بهِ، مُبارك لكم جميعًا، وها أنتم الأن ستدخلون مرحلة جديدة في حياتكم.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي