كتبت: آلاء رأفت محمد.
إنَّ رادارات الحُزن المتتابعة والقوية التي تُهاجم حِصْنَ نفسك، لا يُقاومها ويتصدَّى لها سوى أَسهمٌ تُرسلها ذبذبات الصبر النابعة من قلبك إن كان منيعًا بما يكفي، هذه حكمة الله التي لا يهبها إلا للأقوياء، فلما لا يكون بين أشلَّاء الصبر سوى الآهات والتمنيّ المعسَّف من ليتَ، ولو وقد يَصِلُ صبرُك لأضيق الحدود بداية من لام ” لماذا” حتى ألفها، فقمْ بتغيير الصور المعلقةَ بجدران صبرك إلى أنَّ الله هو الكافي والشافي والمُعافي والمُدبِّر والمُعين حتى تَصِل إلى أراضي الصبر الواسعة التي لا يملأها سوى هو ” السميع البصير”
فليكنْ الصمودُ هو شعارك ما دامتْ الحياة.






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
استراحة أمل بقلم سها مراد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي