كتبت: أميرة فتحي.
كسا الشيب رأسي وما زلت أُعاني من مرارة الأيام، ما زلت دمعتي لا تجف يالله رحمتك أصبحت على مشارف الآخره، ولم أذق حلاوة دنيتك كبرتُ ، وربيتُ شباب تُرفع لها الرؤؤس، وما زلت أُعاني ألم انول رحمتك.
رغم ذلك لا أظهر ذلك الحزن حتى لأولادى انطوىء في غرفتي مع ذكريات محببوتي العزيزة الذي دثرها التراب واحكى همومي
قضيت أيام دون أن يعلم أحد ما أشعر به مرت أشهر، ولم يلمح خرابي أحد.
دائمًا أرى لا جدوى من حديثي وقت حزني لأن ما بداخلي لن يستوعبة أحد، ولن يشعر به أحد، ولن يفهمه غيرى، لا أحد يستطيع إخراجي من حزني غيري أيضا لذا أنا دائمًا بخير.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى