كتبت: ياسمين وحيد
تجبرك المواقف على جعلك شخصًا سيئًا، تحاول دومًا مقاومة أفعالهم التي تثيرك لإظهار أسوأ جزء بك، الجزء الذي أنت شخصك لا تعرف عنه شيئًا وستكتشفه معهم!
يتعاملون بطُرق لا تليق بك، يخرجون أسوأ شخص بداخلهم، يتعاملون وكأنك تحت سيطرتهم.. وحينما تُجبرك الأمور على الرد وأخذ موقف مع تلك الطريق التي لا تناسبك يوجهون أصابعهم نحوك قائلين “هناك شخصًا سيء!”
لما تلمون رد الفعل وتنسون الفعل، لما لا تنظر لمرآتك وتشاهد حقًا الشخص السيء! لما تُعطي ألقابك لغيرك! لما تجعل من شخص يريد العيش في سلام فقط إلى شخصٍ أصبح يتحول إلى صفة من صفاتك وليتعامل بها مثلك! لماذا يجعل الإنسان أخاه يضيق صدره حينما يراه!!!
لن أخبرك بألا تكون سيئًا لأن المواقف قد تُجبرك على هذا ولأن كل مِنا الشر داخله حتى وإن كان يقمعه سيأتي من يستفزه ليخرج للعلن. لذلك، حاول السيطرة عليه بقدر الإمكان وإن لم تقدر فكن سيئًا في الموقف الذي أجبرك فقط ولا تأخدها كأسلوب لحياتك مع باقي البشر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى