كتبت: رشا بخيت
لا شيء يبقىٰ على حاله، ولا رفيق للقلب يُنسىٰ، يفارق تاركًا آثار تُدمي شغاف القلب لِوهْلة ذِكرها، وتُهلك أوتار العقل لِرحيلها، يصبح المرء غير قادرٍ على التخطي ولا الخطو مجددًا، يُثقل ركام أحلام الماضي قلبه، ويُوحِش صدره، فقدان من كان يعزو بِه تقلبات الحياة، ويهوِّن عِجاف أيامها، يظلُّ حائرًا في أمر مَن اختلق أعذارًا للهجرِ، وكأنَّه عَثر في جدار الحُبِّ على ثقبٍ؛ فهرول ولوَّح سلامًا، يؤسفني القول بأنَّنا ما زالنا متوهمين بأن السَّلام والأمان معقود بِجوارهم، تُطوى اللحظات سريعًا، ويبقىٰ طيف الحديث، وبهجة الرؤيـة كَسرابٍ مُلون نُطارده عند كل حُلمٍ، ونُصادفه عند أي وِحدة، نعيش في الخيال، ونرسم لوحات لأحلامنا لم يخط الزمان هلاك عهدها، ومحاولة إيقاظنا مجازفة قد تُهلكنا تلك المرة تمامًا.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد