كتبت: ياسمين وحيد
تطمئن وتُعطي ثقةً كاملةً، تُعطيها وتغمض عينيك عن سائر العيوب التي حتمًا ستجدها في كل بشريًا، تُعطيها وتعلم أن قلبك يرفض هذا، ولأنه مُهمشًا فإنك تُفضل ألا تستمع إلى صوته إلى أن… إلى أن تُطعن من قِبل هذا الذي أعطيته كل ما تملك من ثقة.
وبالرغم من أن عدد الطعنات سيجعلك تفقد الثقة تمامًا إلا أن الطعنات لا تُقاس بعددها ولا حتى بحجمها! إنما تُقاس بتوقيتها؟ بمن طعنك، وأين كانت تلك الطعنة، فطعنة واحدة في القلب في الوقت الذي كنت تحتاج فيه لمن يمسح على صدرك قادرة على حجب ثقتك تمامًا عن سائر البشر.
حينما تقرر الوثوق لا تُعطيها كاملةً، بل أعطي نصفًا من كل شيء.. نصف ثقة، نصف حب، نصف اهتمام، ونصفًا من مشاعرك الجميلة التي تحمل، حتى إذا أتتك تلك الطعنة نجد أنصافًا آخرى تُساعدك على النهوض حتى لا تقود نفسك إلى الهلاك التام!
من مِحبًا لذاتك أكثر ولأنها هي الوحيدة التي تستحق ثقةً كاملةً فأستمع إليها ولا تتجاهل ذلك الصوت الطفيف الذي يصدر من قلبك، فالطعنات قاتلة للروح وما روحك إلا تستحق السعادة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى