كتبت: فاطمة بحر
تماسكت الأيادى وتلاقت الأقدار دون أدنى مجهود منا؛ فأرواحنا خُلقت لبعضها رغم كل الصعاب التى مررنا بها.
رغم الرياح التى عصفت بسفينة عشقنا، ظلت متماسكة ظلت أيدينا مشبثة ببعضها.
أعشقك بكل جوارحى.
كعشق زليخة ليوسف.
زهرة أنتِ فى بستان قلبى.
كمستعمر أنتِ احتل قلبى ولكن بإراداتِ، لا أريده أن يذهب
كشريان يمثل لى الحياة فأنتِ وتينى.
وهل تعلمى ما هو الوتين ؟
الوتين هو شريان أساسى يصل الدم والغذاء ومن دونه لا يوجد حياة.
مثلك أنتِ فبدونك لا توجد حياة.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد