كتبت: نورهان الشوادفي.
تختبئ بداخلي هالات من الحزن، تهشمت أضلعي من كثرة البكاء، أغرقتني دموع عيني، الجميع يرى أني بأفضل حال، ولكني أتلون في ردائي لأكون هكذا فقط أمامكم، أرسم الابتسامه لكي لا تحزنوا، أبحث عن حلول لمصائبكم، وأنا لا أحد يصمد معي، دائما وحيده وفارقني الجميع، حطموا قلبي، وجعلوه ينزف دمًا، لم يتركوه حتى يهلكه الزمان، بل أحضروا السيف وشقوه نصفين، وكيف لقبٍ بعد أن شق يعمل من جديد، فليس كل ما يكسر يصلح، يمكن أن نجمع الزجاج بعد أن كسر، ولكنه لن يعود كما كان، بل يكون به ثقوب من جميع الجهات، كذالك قلبي لن يعود، بل سيظل ينزف حتى يقف تمامًا عن النبض، أفقد في بعض الأحيان صورتي فأسرع إلى مرأتي لأنظر إليها لعلى أتذكرها، ولكني أتذكر مأساتي وما مررت به، فالحياة ماهي إلا ساحة حرب، والجميع من حولي يحملون السيوف، وأنا هي من يلاحقونها، لأقف دائمًا عند كهفي المظلم، وأبكي على مامضي من مأساتي المنهكة للضلوع.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي