كتبت: ياسمين وحيد
تُبادر بالسؤال والحُب ولا تتلقي أجراً لهذا سوي الإهمال والتبلد في المشاعر.
ستكون النهاية مُحزنه تماماً لهذا التجاهل، التسامح ليس دليل للنسيان، ليس دليل للعودة كما كُنا من قبل .. لأن التسامح هذه المرة آتاك من العقل، و ليس للقلب أدني تدخل به .. فحينما يأتي من العقل عليك أن تُدرتك تماماً أنك أصبحت لا شيء.
لا شيء في العتاب، لا شيء للحب، لا شيء بالنسبة للقلب .. بمجرد دخولك محور العقل ف أعلم أنك قد اصابتك اللعنة!
وكأن العقل يوجد داخله الخريف تتساقط فيه أوراق محبه كل من اصابه بالخذلان!
فيُصبح مُحق لقسوته، لا ملامه ولا عتاب لعقل مُصاب بالخذلان.
عندما تقتلع شخص من نبضات قلبك وتضعه في فصوص عقلك، حينئذ عليك إدراك أنه قد تمت خسارتك.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي