كتبت: رانيا خالد
أصحبت مشاعري كما الحبيس داخل نفسي، فطغىٰ حزني على معالم وجهي، حاوط عيني هالة سواد كما غطت حياتي باللون ذاته، أضحيت باهتة لا لون للسعادة فيها، لاشيء سوا سواد.

كتبت: رانيا خالد
أصحبت مشاعري كما الحبيس داخل نفسي، فطغىٰ حزني على معالم وجهي، حاوط عيني هالة سواد كما غطت حياتي باللون ذاته، أضحيت باهتة لا لون للسعادة فيها، لاشيء سوا سواد.
المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر