كتبت: رانيا خالد
أصحبت مشاعري كما الحبيس داخل نفسي، فطغىٰ حزني على معالم وجهي، حاوط عيني هالة سواد كما غطت حياتي باللون ذاته، أضحيت باهتة لا لون للسعادة فيها، لاشيء سوا سواد.

كتبت: رانيا خالد
أصحبت مشاعري كما الحبيس داخل نفسي، فطغىٰ حزني على معالم وجهي، حاوط عيني هالة سواد كما غطت حياتي باللون ذاته، أضحيت باهتة لا لون للسعادة فيها، لاشيء سوا سواد.
المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري