كتبت: عزه المتولي.
انتهى يوم آخر من حياتي ، وانا لا أعلم ما أريد وما
لا أريد من اترك ولمن ابقى ، انتهت أيام هذا
الشهر كالسلك الهزاز من التوتر والتعب وكل شئ تمنيت لو استطعت أحداث أی تغییر فی حیاتی في
تلك الأيام الماضیہ لکنني لم استطع فعل شئ ، مازلت
ولا أزال مليئا بالفراغ ،ملیئا باللاشيء، مازال مزاجی دائم التغيير، مازلت لا أطيق النظر في وجه أحد عند
الغضب ، ما زلت لا أحب لأحد التدخل في شؤوني والتحكم في تصرفاتی و طبیعتی و ما أحب القيام به ومالا أحب
وأيضا مازلت أحاول الابتسام وأنا ملیء بالحزن یا صديق.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي