كتبت: آيه أشرف الزغبي.
مؤلمٌ جدًا فكرة الرفض مِن إنسانٍ تُحبه، حاولتْ معه كثيرًا كي يراك ويشعُر بك؛ ولكن بِلا جدوىٰ، أعلم بأن لا يوجد إكراه في الحُب ولكنني وجدت فوزًا ساحق مِمن يجعلون آخرون يقعون في حُبهم، إلى أي مدىٰ تصِل صُعوبة جعله يشعُر بي؟ لقد بذلتُ قصارىٰ جُهدي معه، وحاولت إسعاده بِشتىٰ الطُرق والمكوث معه في وقتِ آزماتهِ، لم أتركهُ بِمُفرده؛ حيثُ إنه يشعُر كما لو كان وحيدًا ومنبوذًا مِن الآخرين، ولكنه يجهل حقيقة بإنه بِمثابة العالم عِندي، أحببته كثيرًا وتمنيت لو إنهُ يشعُر بي ويُبادلني بعضًا مِن الحُب، لم أطمع في الكثير، لقد تخطيت وتجاهلت كُل شيءٍ قد يُثبت لي حقيقة فشل علاقتنا وذلك لأننى اُريدك، كُنت أجهل مرارة الفشل التي وصلت إليها، كم كُنت أود لو أن أحصُل عليكَ في يومٍ مِن الأيام! لقد كُنت ولازِلت بِمثابة حُلمًا لي، لا أتخيل وُجودك مع آخرىٰ، لطالما أنا التي تمنيتُك وحاولت لأجلك.
ظننتُ بأنني أتجه لكَ في إتجاهٍ خاطئ، كما تُحيد دفة القيادة في السفينة عن مسارها؛ فتُسبب مشاكل عدة، كما حالي الآن فقد أيقنت مدىٰ غبائي في مُحاولاتي لإسعادك وجعلك سندي في باقي حياتي، ما أبغض الرفض والمُحاولات التي لطالما كانت وظلت بائسة لم تجدي بالنفع! أُريد أن أُحاول مُجددًا لإستعادة هذا الفؤاد الجميل البرئ، أستعدُ بِالمُجازفة بباقي ما لدي كي أحصُل عليه.
لقد مررنا بأوقاتٍ عصيبة ومِحنٍ كثيرة، لا تُعد ولا تُحصىٰ، ولم أترُكك بِمُفردك لطالما صمدت بِجوارك، أعترف بأنني سلكتُ طريقًا خاطئًا ولم أستطع الفوز بكَ وآخرىٰ فعلت ذلك، لازِلتُ أتظاهر بالصمود وإن رفضك لي لا يُؤلمني؛ لكنه في حقيقة الأمر يُحيطني بهالهٍ سوداء تُعيقني على الحِراك أو القيام بِشيءٍ، لقد تحطمت أحلامي على يداك، وجعلتني أشعُر بِمشاعرٍ مؤلمةً جدًا.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد