كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
لست أدرى أنا كم من الآلآم أخفيت؟ كم من المشاعر أنا آكتمت؟ كم من دموعًا أنا ازرفت؟،
كم من تنهيدتً وأهاتٍ أنا أمنعت ؟
كم إحساس بضعفًا أخفيت ؟
لستم مدركين كم عانيتُ
نظهر نحن فرحتنا ولكنها كمامن مشاعر نحن ازرفناها لتهون علينا كما من الأثقال ،
يجرحون مشاعرنا بحديثم ويظنون انهم للود صانعون له،اوجعتنا قلوبنا من فرط اذيتهم لنا،
أصبحت قلوبنا تنزف ألما من أحشاءها .
طابت أوجاعي كلها
تمادينا فى عطفنا ،وكثره عطاءنا لأننا من صفاءه قلوبنا. لا تهون علينا آزيت من أزينا فنحن علا السماحه تربينا






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي