مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تعاونوا على البر

كتبت: إيمان محمد حمزه 

 

نحمد الله على كل حال، مهما ضاقت بنا السُبل فلدينا مأوى، ولكن هؤلاء المنكوبين الذين نجوا من هلاك الزلزال يموتون بردًا من قسوة الشتاء، ولا ملجأ لهم، فما العمل؟ هل سوف نكتفي بالمشاهدة صامتين أم سوف ندعو لهم الله راجين وفقط هكذا؟! ألا يجب أن نساعدهم ولو بالقليل.

 

أدعو الجميع بالسعي نحو عونهم، وذلك بعمل مبادرة لمساعدتهم، كل عائلة لديها فرد ما يثقون به، ويستطيع إيصال تبرعاتهم إلى السوريين المتضررين من الزلزال بالفعل دون أن يخدعه أحد، يمكن لكل فرد التبرع بأقل قليل من عشر جنيهات لأكثر، وكل حسب مقدرته.

 

ومن هنا، قد نستطيع إنقاذ الكثيرين منهم من الموت متجمدين تحت الأمطار، وهذا لا يعني الا ندعو لهم أو نقف عند هذا الحد، قد ننشر الفكرة ويساعدهم الجميع ومن بعدها تعاد الفكره، ولكن مع المحتاجين حقا، فكل بلد بها مشرديها، لما لا تصبح فكرة رائجة في كل بلد، من لديه يدعم مع أخاه من لا يملك مأوى، لما لا نعاون بعضنا ف إنهاء الفقر، والمرض، واختفاء التسول، والأمية، لن نختفي تلك المشكلات من تلقاء نفسها، ولا بجهد الحكومات وحدها.

 

أنت اليوم لديك اشياء بالية قد يحتاجها غيرك، فلما لا تتبرع له بها؟ نعم، الجمعيات الخيريه تقوم بذلك، ولكن لما لا نجعل الأقربون أولى بالمعروف، ونقدم مالا نحتاجه كهدايا جميلة لأقاربنا الأكثر إحتياجًا، فنعيد ربط صلة الرحم بينتا وبينهم، كذلك نُثاب على ذلك الثواب الخفي بصورة هدية، حتى لا نؤذي مشاعرهم، فالخير لا ما نجهر به أو نتباهى، ولكن الخير ما يرسله الضمير بحسن نية إلى الآخرين؛ لمعاونتهم بصدق دون إيذائهم بالحرج من إحتياجهم لنا.

 

يجب أن نكون أمة عربية متعاونة على البر والخير والسلام.