كتب: كيرلس ثروت
من هو القائد الأعلى لحياة الإنسان؟ من هو المتحكم الجقيقى بحياة الإنسان وموجهها إلى حيث هي متجهة؟
إذا كان العقل هو القائد، فإنه أحيانًا كثيرة يُصاب بالجنون, وغالبًا ما يتم تضليله، وحتمًا قيادته ستكون خاطئة.
ربما رغباتنا هي من تقود؟ لكن رغبات الإنسان أحيانًا تكون مُهلكة وضد توجُهات العقل، في هذه الحالة سينشب صراعٌ داخلى لدى الإنسان بين العقل والرغبات
هل ما يوجه الإنسان بيئته المحيطة؟ لكن البيئة في أغلب الأحيان تكون مضللة وفاسدة.
هل هي العادات والقيم المغروسة في الإنسان؟ لكن هنا قد تحدث الكوارث إذ ان جُلّ العادات والتقاليد بالية لا تصلح موجهًا للإنسان لعيش حياة سليمة.
قد نستنتج ان معظم هذه الأشياء تتصارع في قيادة الإنسان وتحريكه، وفى هذه الحالة سيكون كل المشاركون في قيادة الإنسان فاسدون لا يصلحون للقيادة، فى النهاية للأسف لابد للإنسان أن يتجه نحو الدمار النهائي لا محالة.
يقال أن السفينة ذات القائدين تغرق، فكيف للإنسان الذى يقوده مجموعةٌ من المعطوبون أن ينجو؟






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد