كتبته :دعاء ناصر
تؤلمني كثرة التساؤلات داخلي عقلي
تزاحمها يربكني ، تتقلص معدتي
أحاول خديعتها بمشاهدة مسلسلي المفضل
لا تجدي خديعتي .
أشعر بنغز ووخز في أنحاء جسدي
غارة بدون صفارة انذار
مع سبق الاصرار والترصد
ينتفض قلبي كعصفور جريح
روحي تشعر بالانخلاع وكأن الهاوية حتمية لا مفر
نصل سكين مصقول ينخر قولوني .
أصرخ عاليا حتي تكف التساؤلات
عن التوافد
عن التناسل
عن التواجد في أرض غير أرضها
عن التشابك كخيوط العناكب .
أصرخ عاليا في كل أدوات الأستفهام التي تقتحم رأسي
أقنعهم بأن ليس في جعبتي أجوبة
بوسعي فقط أن أخبركم أن الحياة لا تحتاج أجوبة .
كل هذا الثقل الكثيف
تلك الكرة المصنوعة من الدم والغضب والنار
هذا الكوكب الذي نرزح جميعا بداخله
بحاجة فقط للرضوخ.
أن ترضخ للأيام لا يعني الاستسلام بقدر التعايش معاها
حاولت الرضوخ لكن عقلي يأبي هذا
يجعلني دوما أدور في فلك تساؤلاته المميتة السامة
بأسئلته المؤقوتة ، شديدة الأنفجار .
حينما تتصاعد الأحداث .
وتحصد قلب يتألم ، وعين لا تكف عن البكاء ، ورح تئن حتي تكاد تعانق الموت .
أشجب ، أندد ،أستنكر .
حينها لابد من محادثات لأبرام عقد هدنة .
علي طاولة المفاوضات داخل مقهي في شارع جنبي
أحاول أقناع هذا الضجيح المدجج بالتوقف
بغرور طاووس ترفض ، تقسم بأحقيتها في احتلالها هذه البقعة
أتوسل إليها بأنني منهكة ومنتكهة .
تأبي الرحيل ، فأثب وأسب فتذوب اللعنات داخل سحابة دخان الڤيب الألكتروني .
مرات تلو المرات والمفاوضات بتغير أماكنتها
في الطرقات الليلية
تحت النخيل
فوق صخرة بحرية
علي سطح البيت .
أفاوضها ،أقايضها ، فتقيدني وتقوض الممكن لمستحيل أبدي
محاولاتي صارت باهتة غير واضحة المعالم ، مهدمة ، غائرة .
أنا الطرف الأضعف والأقل قدرة علي الأستمرارية ، والموت حتمي .
يدنو ، يدمي ، يغلي علي صفيح ساخن من التساؤلات .






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد