كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
نربت على أكتفانا في ليالي كُسرت فيها قلوبنا، نلصق أطراف الحديث عسى به كلمة تضمد جروحنا،نأخذ من ساحة المعركة سيفا لنغمده في طي الندم،وهل يُلام السَقيم؟ أم يُلام من تسبب بالسقم! لا نكف عن المواساة السخيفة،أملا منا في زوال الألم،لكن هل الشكوى يوما فرجت أسارير أحد؟ او خففت من ثِقل الحمل على كتف؟ ولأن الإجابة بازغة بزوغ الشمس في طلعة النهار، فلا تواسي نفسك كالفئران، ولا تنتظر يد العون من الجيران، فقم واجه مناغصاتك وزلاتك،وأعلمهم عن خير ذاتك.






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي