كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
عندما فَرقنا القدر لم تُنتزع أبدا من داخلي يا حبيبي كنا نتسامر كل ليلة في عقلي ،كنت تسألني كيف حالك فكنت أُجاوب حالِك من دونك كل ليلة كانت تضج الطبول بصحوة حبي لك، ولكن حزني كان يقطعها، ولكن طيفك يلتف حولي فيطمئن قلبي ويُأنس، وحدتي ويملأ حياتي ضياء






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني