كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
عندما فَرقنا القدر لم تُنتزع أبدا من داخلي يا حبيبي كنا نتسامر كل ليلة في عقلي ،كنت تسألني كيف حالك فكنت أُجاوب حالِك من دونك كل ليلة كانت تضج الطبول بصحوة حبي لك، ولكن حزني كان يقطعها، ولكن طيفك يلتف حولي فيطمئن قلبي ويُأنس، وحدتي ويملأ حياتي ضياء






المزيد
“هنا تركتُ أثرًا” ✍ ️بقلم الكاتبة : علياء فتحي
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري