كتبت: إيمان محمد حمزه
عروس البحر المتوسط دوماً ما تطربنا بأنغام حورياتها، إنها نبع الفن بكل أشكاله.
ومن بين تلك الحوريات أشرقت “صباح عبدالله فتحي” لتمتعنا بأعذب الكلمات، متحدية كل العوائق التي قد تواجه كاتباً مبدعاً، يحلم بالتألق في سماء الأدب.
من إسكندرية أطلت تلك الموهبة بالكثير من الأفكار الجميلة والمميزة في عدد لا بأس به من القصص منذ عام ٢٠٢٠م.
لقد أثرت بالكثير رغم قصر عمرها الأدبي وتطمح بأن بدل تصبح كاتبة سيناريو وتسعى في ذلك بكل جهدها.
لقد تخطى كل ذي عزم صعاب شتى، ولكن “صباح”زادت عنهم.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
فهي فتاة من ذوي الهمم، لم تتم تعليمها الإبتدائي بجانب حالتها الصحية فهي لا تستطيع السمع ولا الكتابة اليدوية.
لكنها لم تيس مطلقاً وتجاهد بإستمرار لتعليم نفسها وتطويرها.
اعتمدت بعض من قصصها في البداية على تأثرها بحالتها نفسها، ومن ثم إتجهت إلى أفكار أكثر تميزاً توضح تطورها المستمر في مجال الكتابة.
فقد بدأت باكورة أعمالها برواية “تزوجت ملتزمة ولكن معاقه” والثانية “دموع معاقة”.. “حكاية بنت الريف”..
انتشرت رواياتها على مختلف المواقع المجانية وعدد من التطبيقات الحصرية الغربية.
إنها تحبذ الكتابة بالنوع الإجتماعي الرومانسي؛ حيث يسمح لها هذا النوع الكتابي من تقديم موعظة أو نصيحة عن طريق الأحداث.
وككاتبة مازالت تحارب كل ظروفها الصحية والإجتماعية حين سألتها بما تنصح غيرها؟
أجابت “بالكفاح ثم الصبر، الصبر مفتاح لكل الأبواب المغلقة وعدم الإستسلام”.
ثم أضافت إلى ذلك “يجب على الكاتب أن يتمتع بالخيال الواسع ليساعده على خلق أحداث وافكار عظيمة تعجب الناس”.
مهما كان حلمك يمكنك التمسك به وهذه الموهبة أكبر دليل حي على هذا.
إنها لا تستطيع حتى أن تمسك قلماً، تمنت لو تستطيع أن ترتدي حذاء بكعب عالٍ.
لكنها تركت هذا الحلم البسيط لتتمسك بحلم أكبر بكثير ولاتنفك تدفع بالجميع نحو أحلامهم وتنصحهم بعدم الإستسلام.
مادامت بنا الروح فلن نستسلم، فلو ظننت أن الحياة تعاندك وحلمك مستحيل أو أطال التأخير فانظر حولك ستعلم أن بالحياة أمل فإستمر.






صباح اطيب قلب ربنا يحفظها ويوفقها ديما يارب