مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تتوق البزوغ

Img 20241013 Wa0134

 

كتبت: زينب إبراهيم 

احلق بحرية دون قيود كفراشة تسمو بين الزهور لجمع الرحيق المكنون بداخلها؛ لأنني لن أحيا حياتي مصفدة في ثنايا شجنها، ولكني أبيت أن أترك أعسان الحياة تؤثر بي وتحطم كل حلم نما بداخلي وأصبح يتتوق للبزوغ إلى النور ورؤية بريق النجاح يلتف من حولي؛ حتى شعور الانعتاق الذي كان يشب في فؤادي، أصبح كوردة أيضًا أسطع فوقه إلى أن أحظى به؛ أما ذاك اليأس الشأف الذي ينتشر بباطني، فيجعل الأمل ينحدر إلى الفناء ويحتل مقره القنوط من أي شيئًا؛ حتى الحياة تظل تشق على ذاتي المتحررة التي تعشق البقاء بتؤدة دائمًا، لكنني لا زلت متشبثة بتلك الفراشة التي تغدوا بأعذب الالحان وهي بين أقرانها من الفراشات وهن يحلقن بسعادة والنجوم تتلألأ في السماء لا يعبئون بما يجري من حولهم أو أي شيء في الحياة؛ لأنهم اكتفوا بالاستمتاع بتلك السعادة وهذه اللحظة أيضًا، فإنني كذلك لا اكترث إلى ما يحدث إن كان سيؤثر علي بالسلب ويجعلني اهدم سعادتي تحت مسمى ” مصلحتك” أو أي مسمى أخر يكفي ما تعرضت له تحت بند تلك الكلمة وغيرها؛ لأنني رأيت الأغلال وهي توضع في يدي وقدمي، ولكن لم أشأ أن تستمر تلك الأصفاد في قتلي ورؤيتها تهشم آمال شيدها بداخل ذهني وأطمح إلى أن تكون حقيقة وأرها بعيني.؛ بينما تصرخ ذاتي: كفى ظلمًا وديكتاتورية، كان عقلي وأحلامي تؤيد ذلك الصوت وتمضي وراءه؛ لأنه ليست هناك عوائق تقف أمامي، فإنني أغير مسرى تلك العقبات إلى صفي وتكون أمنياتي التي بنيتها هي الظافرة.