كتب: أحمد عادل الديبه
لاريب أن كل منّا لديه مشاغله الخاصه، ومشقات ومعوقات كثيره تجعله لا يهدئ ولا يرتاح البال، ولكن لماذا لا ندع كل هذا جانبًا، ونتوكل على الرحمن الرحيم، لماذا لا نبتسم في وجوه بعضنا البعض، فإن ذالك يجلب السرور والمحبه بيننا، ويجعل الأمور تمر بيسر أكثر، لنجعلها سببًا للترحاب بيننا، ليكن تبسمنا في وجه إخوتنا صدقة تنجينا، وهكذا لن يسكن الحزن دارنا.






المزيد
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كبرت بسرعة بقلم سها مراد