كتبت: سارة صلاح
أن تكون سعيدًا دوما؛ فلك أن تغلق عينيك الآن معي، وتخيل أنك تعيش معي في عالم كله أطفال لم يسرق برائتها سواد ليل؛ فإن أردت أن تكون طفلا سعيدا ببرائته ؛ فتكيف مع سواد الليل و املئه أنت بنورك الوهاج ، ولا تجعلن الليل يطغى بسواده على ضياء نهارك ، وأعلم أن السعادة مخزونها في أربع ” الرضا، الأهل، الرفاق، المجتمع” فهل أنت راضيًا بما قسمه الله لك؟ أراضيا عن علاقتك بأهلك الذين هم رحمك؟، هل تؤمن بأن رفاقك هم بيتك الثاني؟، ما علاقتك بالناس من حولك؟ أأنت في عزلة أم تتعامل بسهولة ويسر؟، ومحبوب ممن حولك. إن امتلكت هذي المخازن الأربعة؛ فقد امتلكت السعادة بأمها ، وإن امتلكت بعضا منها، فأنت في سعادة أيضا، وإن لم تمتلك أي منهم؛ فأنت في سعادة أيضا، لكن بسعيك من الآن، وإيمانك بأنك تستحق أن تكون طفلًا سعيدًا، ينام قرير العين، مرتاح البال، لا تشغله الدنيا بما فيه.






المزيد
خاطرة عن الاتحاد والنشر بقلم خنساء الهادي
شهادات تُكتب بماء التقدير بقلم الكاتبةسميرة السوهاجي
اتحاد الناشرين المصريين ودوره في دعم صناعة النشر بقلم اماني منتصر السيد