كتب: محمد ممدوح
تائه مثل أسير حرب بعد فناء موطنة، وحزين كمن كان يتجرع أطنان من الحزن بدلًا من الماء، لم أكن أعلم أن زيادة عمري سوف تجعل حزني يتضاعف معي كأنه في سباق معي يفوز أحدنا بموت الآخر، لو كنت أعلم لقتلت قلبي قبل أن يضخ الذكريات مع دمي، وجعلت عقلي صفحة سوداء لا تأثر به ألوان الذكريات، فقط لو كنت أعلم لقتلت نفسي حينها.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر