كتبت: أسماء جمال الدين
دائمًا قلبي تائه في المدار، وكأنه طفل صغير فقد أهله في حرب، وضل منه المسار، فصارت حياته دُجي تائه بعتمة سمائه، ولا يعلم إلى أين يأخذه التيار؟

كتبت: أسماء جمال الدين
دائمًا قلبي تائه في المدار، وكأنه طفل صغير فقد أهله في حرب، وضل منه المسار، فصارت حياته دُجي تائه بعتمة سمائه، ولا يعلم إلى أين يأخذه التيار؟
المزيد
بين مدينتين بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
تلاقي أرواح بقلم مزمل بلال
دهاليز الخوف بقلم إسراء حسن عبدالله