كتب: عبد الرحمن غريب.
دائما وأبدًا أشعر بالوحدة وعزلتي عن كل العالم؛ أجد دائمًا أن الخوف والوحدة يحبوني أو يشعروا بالراحة معي، ولكنني لا أريدهم بالرغم أني ليس لي ملجأ سواهم..
أرى جميع الناس مع محبينها سواء كانوا أصدقاء، أقارب، أهل، حبيب، إلا أنا دائما وحدي فقد شعرت بالعجز وكبر السن بالرغم أني طفلة سنها صغير؛ لم أعش الحياة يوما ما كما باقي البشر، واسأل لماذا دائما الحياة تلومني على كل ما أنا لم أقم بإختياره؟
و تكن الإجابة: هي دموعي المكتومة داخلي وداخل قلبي التائه.
ك






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد