بقلم اسماء احمد علي
في لحظة إدراك، وجدتُ نفسي على حافة الواقع، في زمن تبدّلت فيه كل الأشياء من حولي. تغيّرت الأدوار؛ من كانوا معنا أصبحوا خلفنا، ومن كانوا لنا ضاعوا من بين أيدينا. ومعهم تلاشت محبتهم في أعماقنا، وتاهت خطاي في دروب مجهولة.
بتُّ أنظر إلى الحياة متسائلة: هل هذا مكاني؟ أم أنني غريبة عن زماني؟ امتزجت ألوان الحياة، فضاعت معالمها، وضعتُ معها، وضاعت معها أشياء جميلة. ومع ذلك، لم تفقد الحياة رونقها؛ ففيها الجمال، وفيها التجديد والتغيير. كلٌّ ينظر إليها بعين قلبه؛ فمن كان قلبه خاليًا من الأوجاع والهموم، رآها بعين التفاؤل والأمل، ومن كان مثقلًا بالأحزان، رآها مليئة باليأس والتشاؤم.
فلنغيّر نظرتنا إلى الحياة، لأن كل شخص يراها كما تعكسها عيناه؛ فمن يراها جميلة، يجد فيها الجمال، ومن يراها بعين المتشائم، لن يرى فيها إلا الظلام






المزيد
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
وجع لا يشعر به سوانا بقلم ابن الصعيد الهواري