كتب: مصطفى ممدوح عادل.
مُذ فترةٌ يبلُغ طولها عُمري؛ وأنا أكمن الحُزن بداخلي، وأثرهُ بدأ على وجهي، وبالأخص عيناي حتى جَحظت، أصبح وجهي يملأهُ اللوعة، وملامحي مُخيفة للغاية، ترتعب الناس خوفًا منّي، وتقوم باجتنابي، بالأخصّ الأقذاء من الناس، كانت نظراتهُم والكلام اللذي أتلقّاهُ مِنهُم كالسّهام تعرف طريقها؛ إلى قلبي، كُنتُ أتأذى كثيرًا مِن ذالك، تمنيتُ عدم قُدوم الحُزن إليّا مِن قبل، أو يأخذني الموت قبل هلاكي من سموم هؤلاء الأقذاء!.






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن