كتبت: شيماء أسامة
الجميع يراني هادئة للغاية، ومظهري ثَابت، أبدو قوية وكأنه لم يَمسسني وجعٍ قط، أتحدث مع الجميع، وكأن بِداخلي طاقة كبيرة، أبتسم ولكن إبتسامتي زائفة، ولكن في الحقيقة أُقاوم شعور الآلم بِداخلي، فأنا حقًا مُمزقه من الداخل، قلبي يَعتصر من الآلم، أصابني التعب ولم يعُد لديه قدره؛ علي التحمُل أكثر من ذلك، أستنفذتني كُل الأشياء من حولي، حتي أقربهم لقلبي أستنفذوا طاقتي بِالكامل، أُداوي جروحي بيدي، وأُقاوم تعبي وألمي في صمت، كي أبدو أكثر ثباتًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني