كتبت: همـت احمـد حسـن
الڪاتبة: أهلاً بڪ أيها القارئ العزيز أريد أخبارڪ ببعض الأشياء الذي يجب علينا أن نحافظ عليها تجاه من يريد مساعدتنا يجب عليڪ أن تظل معه دائماً ولا تجعله يمڪث فـ الدجى وحده لا تترڪه بمفرده ينهش الجشن قلبه وعقله عليڪ أن تڪاتفه فـ محنته ولا تتخلى عنه مثلما يفعل الآخرون أجعله يشعر بأنه اڪليل مرصع بـ الورود الجميلة.
القارئ: أيها الڪاتبة أود أن اسالڪِ بعض الاسئلة
الڪاتبة: تفضل انني اسمعڪ
القارئ: لماذا يجب علئ فعل ڪل هذا وأنا لا اجد من يفعل معي ولو القليل من الذي أفعله معهم ؟!
الڪاتبة: لا تڪن مثلهم فـ الله عز وجل قال
إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌۭ
عليڪ أن تساعد من يريد مساعدتڪ وڪما تدين تدان
القارئ: الآن فهمـت ولڪنني ماذلت أود أن اسالڪِ
الڪاتبة: اسمعڪ
القارئ، ذات مـرة أفل عنـي جميـع من أحببـتهم رغـم إننـي قـدمت لهـم الڪثير والڪثير لاڪنهم دمـرو قلبـي وحطـمو ثقـتي بـ الجميـع فـ ڪيف لي أن اثـق بـالغرباء ؟!
الڪاتبة، انظـر يـ عزيزي اعـلم ما بـداخلڪ لاننـي مـررت بـه قبـل ذلڪ لڪنني حيـنما اعطـيت لـ نفسي فـرصة أخـرى لـڪي اسـترد ثـقتي الضـائعه وتعـرفت عـلي بـعض إلاشخـاص الـذين اثبـتو لـي بـأن الصحـبة ليـست بـالعشرة انمـا بـالمواقف ولڪن عليـڪ أن تڪن حـريص للغاية فـي اختيـارهم
القار؛، يـا إلهي! لم اڪن أعلم ڪل هذا أيتها الڪاتبة المبدعة.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر