بين العتب والمغفرة”
✍️ بقلم صديقتك التي أخطأت… فندمت
كتب : هانى الميهى
رفيقتي التي كانت، وما زالت تسكن في القلب،
وصلتني كلماتك كسكين لا تطعن جسدي… بل تقطع حبال الذكريات، وتُفتت أركان الأخوة التي نسجناها يومًا.
لم أكن أظن أن ما خرج من لساني – غافلة – سيصلك بتلك الصورة، ولم أدرِ أن قلبي العفوي قد يُلبس حديثي سُوء نوايا لم أسكنها لحظة بداخلي…
صديقتي…
أعلم أن الطعنة حين تأتي ممن وثقنا بهم تكون أوجع… لكن صدقيني، ما كنتُ يومًا عدوًا لكِ، ولا كنت ممن يتلذذون بإسقاط من أحبوا.
أخطأتُ… نعم، وقد تألمت من نفسي أكثر مما تتصورين،
ندمت على حديثٍ كان يجب أن يكون بيننا لا عنّا،
وعلى لحظة ضعف لم أملك فيها لساني ولا أوزان كلامي.
هل تصدقينني إن قلتُ:
كل يومٍ منذ سمعت بما بلغك، أنام وقلبي مُثقل بالحزن؟
أن صورتك، وضحكتك، وحتى دموعك… ما زالت تمر بخيالي كأنها توبخني؟
رفيقتي…
لا أطلب تبرئة، ولا ألتمس تسامحًا سهلاً…
فقط أردت أن أقول لكِ:
أنا آسفة بصدق… آسفة لأنني خذلت قلبك الطيب، وكسرت ما بيننا من ثقة.
لكن إن بقي في قلبك لي ركن دافئ… فاغفري لي،
ليس من أجلي، بل من أجل كل لحظة صدق عشناها سويًا.
قد لا تعود الأمور كما كانت…
لكن سيظل






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي