كـ مـنَـارِ أحـمَـد ‘ رِيَـا ‘
أني أنغمس في فوضى عارمة من الهوىٰ، لأجد نفسي في حضن التوق والشوق، في تلك اللحظة يتداخل الزمن، وتصبح المسافة بين قلوبنا مجرد خيال، وكأننا عاشقان يعيشان في أفق واحد لا يفصل بينهما سوىٰ لحظة من الانسجام، وبين ضلوعك يضيع قلبي، يصبح كل شيء صغيرًا مقارنةً بما يختلج في الصدري من مشاعر، وكل تفصيلٍ قد يبدو تافهًا إلا إذا ارتبطت القلوب ببعضها؛ فذلك يجعل عالمنا أكثر إلهامًا وعشقًا.
وفي عينيكَ شيءٍ يجعلني حيرانه، فنظرة واحدة تكفي لٱلاف من المشاعر، أنك نسمة من برد الجنة تلامس الأفئدة، رأيتك کنور مسكوب لتضيء عالمي، لا أعرف لحظة دافئة سوى تلك التي تحتضني بين ضلوعك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني