بقلم/ عبير البلوله محمد
نحن لسنا سجناء خلف قضبان، بل أسرى خلف وجوهنا، نعيش في أقفاصٍ شفافة، كأننا طيور زُيّنت أجنحتها بالخذلان،
راها، لا نلمسها… نحلُم بالطيران، لكنن السماء ضاقت.
الهواء حولنا كخدعة… موجود، لكنه لا يدخل صدورنا، كأن كل شهيقٍ يرتطم بجدارٍ غير مرئي في أعماقنا.
لا شيء أقسى من حربٍ يشنّها العقل على نفسه، حربٌ بلا أصوات، بلا جنود…
لكنها تترك خلفها قلبًا جامدًا، كجدارٍ لم تلامسه يد الحياة منذ دهر.
ننزف بصمت، نبتسم كأننا بخير، كأننا زهرة وضِعت في كأس زجاجي، يرون جمالها، ولا يدركون أنها تموت عطشًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى