كتبت: أسماء جمال الدين
لقد صار وجداني حطامًا، ولم أجد سوى ظلي يحتضن دمعي، وذلي فأصبحت وحيدا وسط لاعج الآلام، فأصبح الفرح سرابًا، وأوهام، والدجي بيتي، والإنكسار واقع، وأحلام.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد صار وجداني حطامًا، ولم أجد سوى ظلي يحتضن دمعي، وذلي فأصبحت وحيدا وسط لاعج الآلام، فأصبح الفرح سرابًا، وأوهام، والدجي بيتي، والإنكسار واقع، وأحلام.
المزيد
ليس كل الراحلين يغادرون بقلم الكاتب هانى الميهى
فقدان الروح لروح بقلم الكاتبه فاطمه هلا
يوما ما بقلم سها مراد