كتبت: أسماء جمال الدين
لقد صار وجداني حطامًا، ولم أجد سوى ظلي يحتضن دمعي، وذلي فأصبحت وحيدا وسط لاعج الآلام، فأصبح الفرح سرابًا، وأوهام، والدجي بيتي، والإنكسار واقع، وأحلام.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد صار وجداني حطامًا، ولم أجد سوى ظلي يحتضن دمعي، وذلي فأصبحت وحيدا وسط لاعج الآلام، فأصبح الفرح سرابًا، وأوهام، والدجي بيتي، والإنكسار واقع، وأحلام.
المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى