مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

بنت محافظة سوهاج الكاتبة سهير عسكر تحاور مجلة ايفرست الأدبية

 

حوار: محمود أمجد 

استمرار مجلة إيفرست الأدبية الإلكترونية في دعم المواهب إظهار الوجه الناعم للمواهب من البنات ودعمهم على استكمال المشوار ف هيا بنا نتعرف على موهبة جديدة.

 

عرفى نفسك.

سهير عسكر كاتبة مصرية من محافظة سوهاج، حاصلة على ليسانس آداب قسم اجتماع، اكتب قصة قصيرة ورواية ولى بعض الاسهامات الشعرية بالعامية المصرية.

 

البداية مهمة فى المجالات الابداعية

كيف كانت بداية مسيرتك وما الذى قدمتيه حتى الآن والخطوات التى صعدتيها فى مسيرتك؟

منذ صغرى كنت اشترك فى جماعة الصحافة بالمدرسة، واكتب بمجلة الحائط وأثناء دراستى بالجامعة عملت بأكثر من جريدة ورقية إقليمية

لى رواية شاركت بها فى معرض الكتاب 2020 بعنوان”يوميات زوجه صايمه”

أسهمت بقصيدة فى ديوان شعر مشترك بعنوان “موجوع يادنيا” وقصيدة بديوان”أنوثتك عطر القوافى”، كما شاركت بقصة قصيرة فى مجموعة”حزمة نعناع” تابعة لدار الشروق، وقصة فى مجموعة “سديم” التابعة لدار ساحة الأدب وعملت بالعديد من الجرائد الإلكترونية والورقية وأعمل الآن بمنصة تاميكوم.

 

من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتى؟

أمى هى أكبر داعم لى فى كل شئ كانت دائماً تشجعنى وتقف بجوارى.

تأثرت كثيراً بكتابات الرائع إحسان عبد القدوس كاتبنا الكبير والغنى عن التعريف.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام فماهى احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وماهى اكثر الصعاب والتحديات التى مررتى وتمرى بها؟

اتمنى إن شاء الله أن أكون كاتبة معروفة ولى تأثير فى الناس وأن تنتشر أعمال وتُروٓج على مستوى الوطن العربى، وتكون بعضاً مسلسلاً أو فيلماً مثل بعض الكُتاب الكبار.

مررت بالعديد من الأزمات فأسرتى لم تدعمنى كثيراً إلا والدتى التى كانت دائماً تقف بجوارى؛ فالكتابة بالنسبة لهم تضييع وقت لكن الوضع الآن إختلف بعض الشئ بعد أن دعمنى الأصدقاء ورأوا إسمى على بعض الكتب.

وطبعاً الانقطاع لفترات طويلة عن الكتابة كان له أثر سلبى علىّ بالإضافة إلى فقدان الشغف والذى يمر به معظم الكُتاب أمُرُ به كثيراً.

اود أن أذكر بأن اولادى هم أكبر داعمين لى الآن، وبدونهم لم أكن أستطيع تجاوز أى محنة،

أبى منعنى عن الكتابة لفترة كبيرة وتلاه زوجى لكن بفضل الله تجاوزت ذلك كله فأنا أكملت مسيرتى فى ظروف قاسية يعرفها الجميع حينما انفصلت عن زوجى وكافحت بأولادى لتوفير احتياجاتهم.

 

فى مجال المواهب تعددت المواهب المتشابهة والمتشاركة فى نفس المواهب فماالذى يميزك عن غيرك؟

الحمد لله كل من يقرأ لى يعود ويقرأ لى مرة أخرى فانا أحاول الكتابة بإسلوب سهل وبسيط يخاطب كل العقول،وتنوع الأفكار لديّ شئ يشيد به الآخرون.

 

هل لنا بنموذج مُصغر من موهبتك؟

استيقظت على أصواتهم العالية والضوضاء المنتشرة فى كل أرجاء المكان .كانت الشمس تميل إلى الغروب ينادونى بصوت عالٍ

– ياليلى إصحى . أفيقى لقد مات أبوكى

لاأسمع إلا الصراخ والعويل الكل يصرخ حتى الأطفال وددت لو أصرخ مثلهم ليشق صوتى كبد السماء وأقول يا أبى لا ترحل وتتركنى وحيدة .لكن لايسعنى ذلك فأنا خرساء

إرتدت السماء وشاحها الأسود وخيم السكون واكتسي منزلنا بالحزن وكأن أثاثه وحوائطه حزينة على أبى .لاتحملنى قدماى أشعر بوخز فى قلبي وثقل يعتلى ظهرى وحسرة تملأ كيانى أعانى ويعانى كل من عاش فى ظل محبته وحنانه .أبى ذهبت كما ذهب كل شئ برئ فى حياتى يملأنا الحزن والحسرة بعدك إلا إخوتى وأمهم اللعينة يثرثرون فى غرفهم يحسبون الميراث ويوزعون التركة حتى بعد ان عرفوا وصية أبى، نعم لقد كتبت كل ماتملك لى.

 

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك ؟

الاستمرار فى الكتابة يقويها ويدعمها ،ولابد من مراعاه الألفاظ والمفردات.

فما الفائدة من جمهور عريض ومادة أدبية رديئة فنحن لانملأ صفحات بل نملأ عقول،فلا تسعوا لإفساد الذوق العام فالله يحاسبكم على ماتفعلون.

 

وأخيراً ما رأيك فى حوارنا وما رأيك فى مجلة إيفرست؟

حوار شيق وممتع وأسئلة على قدر ماهى بسيطة لكنها عميقة اتمنى أن أكون ضيفة خفيفة، ولم أتسبب فى اى ملل.

مجلة إيفرست مجلة ثرية ومليئة بالتجارب الأدبية المختلفة، وأفضل مافيها أنها داعمه للشباب والمواهب الحديثة أتمنى لكم التوفيق، شكراً جزيلاً لكم.

 

وبهذا نصل لختام حوارنا إلى لقاء مع موهبة جديدة