كتبت عائشة شرف الدين
قصصٌ تُروى ،وأحداثٌ تتوالى ولا تكاد تنتهي، حكاياتٌ مرعبة حيكت بخيطٍ أسود قاتم تماماً كقلوب أصحابها، هول المشهد عند تكبير الصورة ورؤية التفاصيل الدقيقة جلية وواضحة كفيلٌ بأن يرعبك دهرًا كاملاً ؛ولكن مع وضوح الصورة ودقة التفاصيل لاتزال هناك بعض الخفايا التي لا يمكن للعين المجردة رؤيتها.
قصص وحكايات تُدمي الفؤاد وتجف لها الأعين، مشاهدٌ قاسية غير صالحة للعرض ، تمنى أصحابها لو لم تحدث لو يستطيعون محوها من ذاكرتهم والي الأبد لبشاعتها وهولها ، مضى عامان من الوقت ولا تزال بلادي من شدةٍ لشدةٍ، ومن بأسٍ لبأسِ ، والمصائب تأتي تباعًا ولا تنتهي ، والشعب قد عانى وضام ، هرم وهلك ، ينادوا ولا مجيب لندائهم وكأن العالم كله أصبح أصم وأبكم ، يستغيثوا ولا يُغاث لهم الى أن تشردوا، وتغربوا وهُجروا قسرًا عن وطنهم .
مشاهدٌ مؤلمة لحربٍ لعينة ترسخت في ذاكرى وتأبى أن تُنسى ، تحضر كل ليلة وتحط على شباك قلبي كمشكاةِ ضوءها خافت وحزين ، فلا يسعنى سوى أن أرفع يدي للذي لا يظلم عنده أحد وأدعوه رفقًا بحال بلادي ورحمة بأهلها ونهايةً لحربٍ لم تبقي لهم شيئًا ولم تذر .






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر