مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

بلاد الأندلس

 

 

كتبت: فاطمة الزهراء عماد

سنتحدث اليوم في مقالنا عن بلداً ليس كثيراً منا يعرفها، من المفترض نحن العرب نكون على معرفة بها وحضارتها العظيمة.

من المحزن جداً عندما أتحدث مع أناس ولا يكونوا على معرفةٍ بها، أنا واحدة من هذه الناس كنت مثلهم لا أعلم ما هي هذه الدولة كنت أسمع عنها كثيراً ولكني لا أعرفها ولم يكن لدي معرفة كافية عنها حتى أخذني فضولي كي أبحث عن هذه الدولة ذات الحضارة العظيمة والآثار الرائعة.

كانت من أكثر الدول الإسلامية تحضرا في القدم، ينتشر فيها العلم والتحضر ويملؤها العلماء والفقهاء، حقا في رحلة معرفتي لها كنت منبهرة جدا، كيف لبلداً في هذا الزمن القديم البدائي يكون لديها كل هذا العلم، في حين كان الغرب مظلما كانت تشع نورا.
بلداً جميلة وكأنها قطعة من الجنة على الأرض، لديها حضارة عظيمة وإن مرا عليها الآلاف السنين لن تمحو، سنعلم حقا معنى التضحية والإخلاص كيف أهلها ضحوا بأنفسهم من أجل دينهم وبلادهم وكيف تعذب أهلها أشد العذاب ولكنهم ظلوا متمسكين ببلادهم ودينهم وفضلوا الموت على أن يتركوا بلادهم أو يرتدون عن دينهم.

أعلم أنك الآن أخذك الفضول وتريد أن تعرف من هي هذه الدولة.

سآخذك معي في رحلة قصيرة نتحدث فيها عن أعظم البلاد وهي بلاد الأندلس.

تسمى بالجزيرة الأيبيرية وحاليا تعرف بدولة إسبانيا والبرتغال.

أصل مصطلح الأندلس مأخوذ من قبائل الوندال التي تعود إلى أصل جرماني،.

احتلت شبه الجزيرة الأيبيرية حوالي القرن الثالث والرابع وحتى الخامس الميلادي، وسميت بأسمها فاندلسيا أي بلاد الوندال ثم نطقت بالعربية الأندلس.

والذي قام بتأسيس بلاد الأندلس هو طارق بن زياد الذي أنتقل من البر الأفريقي إلى الأوروبي وقاد جيش المسلمين في معارك الفتح المبين في شبه الجزيرة الأيبيرية أو الأندلس.

قام المسلمون بفتح بلاد الأندلس وأقاموا فيها ثمانية قرون بنوا خلالها مجدا وحضارة أضاءت الطريق للنهضة الأوروبية فيما بعد لكنهم خسروها بسبب الصراعات وحياة الترف واللهو وكانت غرناطة آخر جواهر الأندلس التي فقدت عام 1492للميلاد.