كتبت: مريم علاء
حاولت تجاوز الكثير وتخطي الأكثر، لكي لا أواجه حزني، عشت الكثير من حياتي على أمل التخلص مما مضى، قابلت الكثير وخسرت الكثير لأتجاهل ما حدث، عندها توقفت أدرك ما يحدث، حينها علمت وهم توقفي من البداية، أدركت بأني أخدعني لا أكثر فلم أستطع السيطرة على دموعي، فانهمرت بغزارة لعلي أستطع الوصول للسلام النفسي.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد