كتبت: مريم مختار
حزن يأثر قلبي، وبكاء شديد لم يتوقف منذ معرفتي لحقيقة مؤلمة لم يكن من السهل تحملها، وكان هذا البكاء عين تدمع في أي وقت وأي مكان، عين لم ترى سوى الكره الآن، كان زمان الحب له معنى؛ الآن ما عاد يذكر الحب إلا بعد مدة طويلة من التعامل وكانت الحقيقة مكسرة للقلب، ومحطمة لسعادتي، لم تعد ابتسامتي، وضحكتي في الوجود من بعد هذا اليوم، لم يوجد إلا التفكير فيما مضى وفيما هو آت؛ هل سأكون سعيدة و سيعوضني ربي أم سأكون في تعاستي كما أنا؟






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد