يا نفسي لماذا أراكي تبكين صامتة تتألمين بدون صوت تنزفين من الداخل!
ماذا بك أخبريني كي أساعدك، اعلمي أني دائمًا معك سند لك، أحاول توجهيهك إلى الجانب الصحيح المشرق
ساعديني كي نتمكن سويًا أن نمر فوق الصعاب، أن نهزم الأحزان ونحرق الدمعات.
فأنا وأنتِ يا نفسي نسعى لشيء واحد، نسعى لنرتقي لنصل بأنفسنا إلى بر الأمان، أمانك من أماني وخوفك سببا لخوفي فعالمنا مشترك رفضنا أم قبلنا فنحن كيان واحد هيئة واحدة، علينا أن نتحد سويا لنمر بسلام دون خسائر ودون أن ننزف في صمت.
الحياة أماننا، وعمرنا محدد لا نتمكن من إنقاصه أو إضافة الأيام إليه، فعلينا أن نعيشه أو نفرح خلاله، أن نبتعد سويًا عن الآلام وأن ننجو دون أحزان.
علينا أن نعيش، نفرح، نحب، نتشارك، نجد ما يسعدنا في زحمة الحياة، حتى لا تنتهي بنا أيامنا ونحن غارقون في دموع الصمت وآلام الأحزان.






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.